عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

373

غريب القرآن وتفسيره

59 - سورة الحشر 2 - يُخْرِبُونَ « 1 » يهدمون ، و يُخْرِبُونَ يعطّلون . 3 - الْجَلاءَ « 2 » يقال جلوا من الأرض إلى أرض وأجليتهم أنا . 5 - مِنْ لِينَةٍ « 3 » : واللينة كلّ نخلة سوى العجوة ، والجمع اللين .

--> ( 1 ) قراءة العامة بالتخفيف ، من أخرب . وقرأ السلمي والحسن ونصر بن عاصم وأبو العالية وقتادة وأبو عمرو « يخربون » بالتشديد : من التخريب . قال أبو عمرو وإنما اخترت التشديد لأن الإخراب ترك الشيء خرابا بغير ساكن . وبنو النضير لم يتركوها خرابا وإنما خرّبوها بالهدم . وقال آخرون التخريب والإخراب بمعنى واحد ، والتشديد بمعنى التكثير . القرطبي - الجامع 18 / 4 وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : فَما أَوْجَفْتُمْ الآية 6 . ( 2 ) ذكر الماوردي بين الإخراج والجلاء فرقين : 1 - أحدهما أن الجلاء ما كان مع الأهل والولد ، والإخراج قد يكون مع بقاء الأهل والولد - 2 - أن الجلاء لا يكون إلا لجماعة ، والإخراج قد يكون لواحد ولجماعة . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 206 . ( 3 ) يعني النخل بلغة الأوس . ابن عباس - اللغات في القرآن 46 وقال الكلبي : لا أعلمها إلا بلسان يهود يثرب . السيوطي - الإتقان 1 / 183 وقال الزجاج : أهل المدينة يسمون جميع النخيل الألوان ما خلا البرني والعجوة [ البرني : بفتح فسكون : ضرب من التمر أحمر مشرب بصفرة كثير اللحاء عذب الحلاوة ] وأصل لينة لونة ، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 208 .